أختي أصغر مني بخمس سنوات، وانا متااكدة بانها تكن لي نفس المشاعر التي كنت تكنها لاختك، خاصة وأن والديَّ كانوا مهتمين بي كثيرًا بسبب تفوقي. لكن بعد أن تراجع مستواي الدراسي وفشلت في الحصول على معدل جيد في البكالوريا، خفَّ شعور الغيرة عندها، وكأنها وجدت في سقوطي راحة لها. حاولت أن أنصحها لتجتهد وتتجنب أخطائي، لكنها وبعد احتدام النقاشات ردت قائلة: "أنتِ لم تعودي تلك المتفوقة التي كنتِها، فلا تحاولي أن تفرضي عليَّ أساليبك الفاشلة."
منذ ذلك اليوم لم اتدخل في دراستها او حتى تحفيزها ومساعدتها، لانني رأيت النظرة في عينيها ، نظرة الانتصار.
بعد قراءة هذا المقال، بدأت تتكشف في داخلي مشاعر كنت أظن أني تجاوزتها، لكنها لم تختفِ أبدًا. أختي أكبر مني بأربع سنوات، ومع هذا الفرق، كنت أشعر وكأنه مسافة لا تُحتمل، وكأن الفارق بيننا يعادل الموت. كنت أصغر طفلة بين إخوتي، وأحببت دائمًا أن أكون مدللة بينهم، محط الحنان والاهتمام.
لكن كان أبي يحب أختي حبًا يفوق حبه لي بكثير، وبدأت أشعر بالغيرة تتسلل إلى قلبي، حتى وصلت للكراهية أحيانًا. كنت أنظر إلى ابنة عمتي، وحيدة بلا أخوات، وأتمنى لو كنت مكانها، أستمتع بذلك الاهتمام والتميز الذي كنت أفتقده.
ومع مرور الوقت وكبرنا، بدأت هذه المشاعر تتلاشى تدريجيًا، لكن ذكريات الطفولة، والمقارنات المؤلمة بيني وبينها، ما زالت تطاردني أحيانًا، تذكرني بما شعرت به يوماً وما كنت أتمنى أن أكونه
أنا كنت الطفلة الصغيرة والمدللة وعندي أختين اكبر مني و أخ اصغر مني ابي ربي يرحمه كان يحبني وكان يميزني عن اخوتي لكن كان يحبنا كلنا لكن بعد ما كبرت و اختي الكبيرة قالت لي إنها كانت تكرهني و حتي اخي الصغير أنا كنت اكره كنت أشوفه اخد حب امي اطل الله عمرها وابي رحمه الله لكن الان اشوف أنها مشاعر طفولية غيرة اطفال لا غير اللهم احفظ امي واخوتي من كل شر
كنت أتجوّل بين الصفحات حتى وقعتُ على مقالك، وما إن قرأتُ عنوانه: "أختي التي أكرهها" حتى أسرعت لقراءته، إذ وجدت في العنوان صدى لمشاعري تجاه أختي. دخلت لأقرأ، لعلّي أجد أنني لست الوحيدة التي تحمل مثل هذه الكراهية، إذ لطالما ساورني تأنيب الضمير على مشاعري تلك، وكنت أحيانًا أحسد الفتيات اللواتي أرى بينهن وبين أخواتهن الكبار مودةً ومرحًا.
سعدتُ بالنهاية التي رويتها عنك، وكيف زالت تلك المشاعر من قلبك، وتمنيت لو يحين دوري، لكنني لا أراه بالأمر اليسير. فالفرق بيني وبين أختي اثنتا عشرة سنة، ومع ذلك فإن عقلها أصغر بكثير من عمرها. كانت دائمًا تؤذيني بأشد الطرق، ولم أكن أشتكي لوالدي خوفًا منها، حتى جاء يوم امتلكت فيه الشجاعة وأخبرتهما، فصرخا في وجهها وتوقفت، والحمد لله… وإن بقيت تحاول الشجار معي لأتفه الأسباب.
أما الآن، فقد أنهكني الأمر حتى صرت أتجنبها ولا أحدثها. وهي على وشك أن ترحل إلى بيت زوجها، ولا أخفي أنني أشعر بالراحة أكثر من الحزن لرحيلها. ليتها حافظت على خيط المودة بيننا، فربما كنتُ الآن أبكي لفراقها، بدل أن أتنفس الصعداء.
لكن ذكريات طفولتي معها ما زالت تطاردني… وكلما حاولت استرجاع لحظة سعيدة بيننا، لم أجد إلا صور بكائي بسببها.
صحيح أنني أحببت أختي بعد أن كبرت، لكنني أصبحت أكره أخي الذي يكبرني بثماني سنوات؛ فهو متعاطٍ وقد أفسد حياتنا. لقد كنت أحبه في الصغر، لكنني الآن لم أعد أطيقه، وأتمنى أن يرحل دون رجعة. لقد أفسد حقًّا حياتي وحياة أمي وأبي، فهو أيضًا بعقل طفل صغير يرفض التعلم. إن الأمر محزن جدًّا أن نكره أفراد عائلتنا بهذا الشكل، وربما هم أسرى للظروف التي جعلتهم هكذا، فكرناهم.
احيانا ما يدمر الانسان ليس واقع بل الافكار التي يفرضها على نفسه و يعتقد انهل الواقع،
المقارنة هي اكثر ما يقتل الانسان خاصة بسن الاقرباء او حتى الاخوة، دائما ما كان يتم مقارتني باختس كبرى على انها اذكى ميني او اكثر اسعاباً، كنت ادرس لساعات اضافية و جهد اكبر كي ارتقي لمستوى اختي الذي كانت عليه بنفس عمري.
في يوم ماادرك انني لست محاج لكل هاذا جهد ما قائدة كل هاذا سعي كي يُقال لي واو انتي مثل اختك الان، فقررت ان اتألق بطريقتي الخاصة و ان لا يرتبط اسمي بأسمها في كل مرة.
في الحقيقة اعاني من نفس المشكلة انا الفتاة التي يكرهها اخوتها و ارى ان كل الدي تحدتت عنه يحصل لهم يروني انني افضل منهم و اخد بعض المدح من والداي و طالما عشت كأنني ندٌ لهم و حاطين حدود كأننا غرباء بيننا
أنا لا أملك أخ و لا أخت فأنا وحيدة أبى و امى و كم تمنيت أخت او أخ فهناك أوقات فى حياتنا ثقلها كثقل الحجر و كل ما ترغب فيه هو الصراخ او تقطيع لحمك لنسيان الثقل على ظهرك و لكن لا أستطيع البوح لاهلى بهذه الأوقات حتى لا احملهما ما لا يضيقا من الألم و لكى أكون صادقة معكم لقد كان لى أخ و لكن انا لم أقابله فلقد مات و هو رضيع و لقد كنت أتمنى فى هذه الأوقات ان يكون على القيد الحياة لكى يكون معى و يخفف عنى فوجوده وحده ربما سيشعرنى بالامان بالرغم أنى لا اعرف شكله او صوته و لكنى اعرف انه لو كان حياً لكان هو اعز شخص على قلبي عجيبة نعمة الإخوة و الأخوات البعض منا يتمنى زوالها و كثيرون يتمنى وجودها فاحمدوا الله تعالى على نعمتكم
نحن الذين عشنا مع إخوتنا نظن أحيانًا أن وجودهم أمر مفروغ منه، حتى نسمع من أحدٍ لم يعرف هذه التجربة. شعرتُ وأنتِ تكتبين وكأنك تمنحين لتلك الكراهية الطفولية التي وصفتها في مقالي وزنًا جديدًا… وزن الامتنان. مؤلم أن يُحرم الإنسان من شخص كان يمكن أن يكون أقرب الناس لقلبه. وربما لهذا السبب، رسالتك هذه ستظل في بالي كلما نظرت لأختي
حينما وصلني إشعارُ مقالِكَ هذا، ضغطتُ عليهِ مُباشرةً.لأني فقط قرأتُ كلمة أختي. و الأخوة بالنسبة لي أمرٌ مقدسٌ في حياتي. لامسَني النص بشدة. شعرتُ بكلِّ سطرٍ و كلِّ كلمة. و سأقولْ بأنَّ أختكَ ستكونُ في قمّةِ السعادة لو قرأتْ كلامك عنها. حتى و إن كنتَ تكِنُّ لها بعض الكراهية في الصغر، لكنها لم تدمْ و هذا هو الأهم!
اعتقدتُ في صغري أنَّ إخوتي يكرهونني لأنني الفتاةُ الوحيدة بينهم. لكني مع مرورِ الزمانْ. اكتشفتُ أني لن أجدَ من يحبني أكثرَ منهم و أن مئةَ صديقٍ لن يعوضِني أخًا واحدًا.
شكْرًا على نصكَ الجميلِ هذا، و على المشاعرِ الجميلة التي عشتُها و أنا أقرأه.
يسعدني جدًا أن المقال لمس قلبك بهذا الشكل. أعتقد أن جمال الأخوة يكمن في كل ما تحمله من لحظات متناقضة، من الغيرة إلى الحماية، ومن الخلاف إلى المحبة. وكما قلتِ، قد يظن الواحد منا في الصغر أنه مكروه أو مميز بطريقة سلبية، لكننا نكتشف مع الوقت أن الأخ أو الأخت أقرب سند مهما حدث. شكرًا لقراءتك وتعليقك الصادق
يا إلهي كم لامس قلبي مقالك 🩷🌷
أختي أصغر مني بخمس سنوات، وانا متااكدة بانها تكن لي نفس المشاعر التي كنت تكنها لاختك، خاصة وأن والديَّ كانوا مهتمين بي كثيرًا بسبب تفوقي. لكن بعد أن تراجع مستواي الدراسي وفشلت في الحصول على معدل جيد في البكالوريا، خفَّ شعور الغيرة عندها، وكأنها وجدت في سقوطي راحة لها. حاولت أن أنصحها لتجتهد وتتجنب أخطائي، لكنها وبعد احتدام النقاشات ردت قائلة: "أنتِ لم تعودي تلك المتفوقة التي كنتِها، فلا تحاولي أن تفرضي عليَّ أساليبك الفاشلة."
منذ ذلك اليوم لم اتدخل في دراستها او حتى تحفيزها ومساعدتها، لانني رأيت النظرة في عينيها ، نظرة الانتصار.
بعد قراءة هذا المقال، بدأت تتكشف في داخلي مشاعر كنت أظن أني تجاوزتها، لكنها لم تختفِ أبدًا. أختي أكبر مني بأربع سنوات، ومع هذا الفرق، كنت أشعر وكأنه مسافة لا تُحتمل، وكأن الفارق بيننا يعادل الموت. كنت أصغر طفلة بين إخوتي، وأحببت دائمًا أن أكون مدللة بينهم، محط الحنان والاهتمام.
لكن كان أبي يحب أختي حبًا يفوق حبه لي بكثير، وبدأت أشعر بالغيرة تتسلل إلى قلبي، حتى وصلت للكراهية أحيانًا. كنت أنظر إلى ابنة عمتي، وحيدة بلا أخوات، وأتمنى لو كنت مكانها، أستمتع بذلك الاهتمام والتميز الذي كنت أفتقده.
ومع مرور الوقت وكبرنا، بدأت هذه المشاعر تتلاشى تدريجيًا، لكن ذكريات الطفولة، والمقارنات المؤلمة بيني وبينها، ما زالت تطاردني أحيانًا، تذكرني بما شعرت به يوماً وما كنت أتمنى أن أكونه
أتمنى في يوم من الأيام يستوعب اخوي الي يصغرني بثلاث سنوات اني مو خصمه
بل اخته
أغضبكم
I thought this would made me hate ma sis less
مُبدعه ما شاء الله 🤍
أنا كنت الطفلة الصغيرة والمدللة وعندي أختين اكبر مني و أخ اصغر مني ابي ربي يرحمه كان يحبني وكان يميزني عن اخوتي لكن كان يحبنا كلنا لكن بعد ما كبرت و اختي الكبيرة قالت لي إنها كانت تكرهني و حتي اخي الصغير أنا كنت اكره كنت أشوفه اخد حب امي اطل الله عمرها وابي رحمه الله لكن الان اشوف أنها مشاعر طفولية غيرة اطفال لا غير اللهم احفظ امي واخوتي من كل شر
لقَد جَذبنِي عُنوانُ المقَال وبشدَّة، أسرعتُ في قراءتِه ولقَد أحبَبتُ كُل كلمَةٍ فِيه!!
الله يحفظ لَكم محبَّتكُم هذِه وكمَا اجتَمعتُما فِي هذِه الدُّنيا عسَى أن تجتَمعُوا في جنَّاتِ النَّعيم
شكراً لكلماتك الطيبة
كنت أتجوّل بين الصفحات حتى وقعتُ على مقالك، وما إن قرأتُ عنوانه: "أختي التي أكرهها" حتى أسرعت لقراءته، إذ وجدت في العنوان صدى لمشاعري تجاه أختي. دخلت لأقرأ، لعلّي أجد أنني لست الوحيدة التي تحمل مثل هذه الكراهية، إذ لطالما ساورني تأنيب الضمير على مشاعري تلك، وكنت أحيانًا أحسد الفتيات اللواتي أرى بينهن وبين أخواتهن الكبار مودةً ومرحًا.
سعدتُ بالنهاية التي رويتها عنك، وكيف زالت تلك المشاعر من قلبك، وتمنيت لو يحين دوري، لكنني لا أراه بالأمر اليسير. فالفرق بيني وبين أختي اثنتا عشرة سنة، ومع ذلك فإن عقلها أصغر بكثير من عمرها. كانت دائمًا تؤذيني بأشد الطرق، ولم أكن أشتكي لوالدي خوفًا منها، حتى جاء يوم امتلكت فيه الشجاعة وأخبرتهما، فصرخا في وجهها وتوقفت، والحمد لله… وإن بقيت تحاول الشجار معي لأتفه الأسباب.
أما الآن، فقد أنهكني الأمر حتى صرت أتجنبها ولا أحدثها. وهي على وشك أن ترحل إلى بيت زوجها، ولا أخفي أنني أشعر بالراحة أكثر من الحزن لرحيلها. ليتها حافظت على خيط المودة بيننا، فربما كنتُ الآن أبكي لفراقها، بدل أن أتنفس الصعداء.
لكن ذكريات طفولتي معها ما زالت تطاردني… وكلما حاولت استرجاع لحظة سعيدة بيننا، لم أجد إلا صور بكائي بسببها.
صحيح أنني أحببت أختي بعد أن كبرت، لكنني أصبحت أكره أخي الذي يكبرني بثماني سنوات؛ فهو متعاطٍ وقد أفسد حياتنا. لقد كنت أحبه في الصغر، لكنني الآن لم أعد أطيقه، وأتمنى أن يرحل دون رجعة. لقد أفسد حقًّا حياتي وحياة أمي وأبي، فهو أيضًا بعقل طفل صغير يرفض التعلم. إن الأمر محزن جدًّا أن نكره أفراد عائلتنا بهذا الشكل، وربما هم أسرى للظروف التي جعلتهم هكذا، فكرناهم.
احيانا ما يدمر الانسان ليس واقع بل الافكار التي يفرضها على نفسه و يعتقد انهل الواقع،
المقارنة هي اكثر ما يقتل الانسان خاصة بسن الاقرباء او حتى الاخوة، دائما ما كان يتم مقارتني باختس كبرى على انها اذكى ميني او اكثر اسعاباً، كنت ادرس لساعات اضافية و جهد اكبر كي ارتقي لمستوى اختي الذي كانت عليه بنفس عمري.
في يوم ماادرك انني لست محاج لكل هاذا جهد ما قائدة كل هاذا سعي كي يُقال لي واو انتي مثل اختك الان، فقررت ان اتألق بطريقتي الخاصة و ان لا يرتبط اسمي بأسمها في كل مرة.
نعيش تحت سقف واحد نقتسم التفاصيل لكننا لا نعرف بعضنا حقًا... فليس القرب ما يصنع الألفة بل القلوب حين تُفتح بصدق
يا لهدا الكلام الرائع
السطر الاخير لامس قلبي،لطيف جدا
اح شدعوه عاد
في الحقيقة اعاني من نفس المشكلة انا الفتاة التي يكرهها اخوتها و ارى ان كل الدي تحدتت عنه يحصل لهم يروني انني افضل منهم و اخد بعض المدح من والداي و طالما عشت كأنني ندٌ لهم و حاطين حدود كأننا غرباء بيننا
تكلمي مع والداك لكي يتوقفا عن مدحك امامهم
حاولي التقرب منهم أكثر وقومي بمدحهم ومعاملتهم بلطف، فإذا كان والداك لا يدللونهم كفاية قومي أنتِ بتدليلهم بدل منهم
أنا لا أملك أخ و لا أخت فأنا وحيدة أبى و امى و كم تمنيت أخت او أخ فهناك أوقات فى حياتنا ثقلها كثقل الحجر و كل ما ترغب فيه هو الصراخ او تقطيع لحمك لنسيان الثقل على ظهرك و لكن لا أستطيع البوح لاهلى بهذه الأوقات حتى لا احملهما ما لا يضيقا من الألم و لكى أكون صادقة معكم لقد كان لى أخ و لكن انا لم أقابله فلقد مات و هو رضيع و لقد كنت أتمنى فى هذه الأوقات ان يكون على القيد الحياة لكى يكون معى و يخفف عنى فوجوده وحده ربما سيشعرنى بالامان بالرغم أنى لا اعرف شكله او صوته و لكنى اعرف انه لو كان حياً لكان هو اعز شخص على قلبي عجيبة نعمة الإخوة و الأخوات البعض منا يتمنى زوالها و كثيرون يتمنى وجودها فاحمدوا الله تعالى على نعمتكم
نحن الذين عشنا مع إخوتنا نظن أحيانًا أن وجودهم أمر مفروغ منه، حتى نسمع من أحدٍ لم يعرف هذه التجربة. شعرتُ وأنتِ تكتبين وكأنك تمنحين لتلك الكراهية الطفولية التي وصفتها في مقالي وزنًا جديدًا… وزن الامتنان. مؤلم أن يُحرم الإنسان من شخص كان يمكن أن يكون أقرب الناس لقلبه. وربما لهذا السبب، رسالتك هذه ستظل في بالي كلما نظرت لأختي
حينما وصلني إشعارُ مقالِكَ هذا، ضغطتُ عليهِ مُباشرةً.لأني فقط قرأتُ كلمة أختي. و الأخوة بالنسبة لي أمرٌ مقدسٌ في حياتي. لامسَني النص بشدة. شعرتُ بكلِّ سطرٍ و كلِّ كلمة. و سأقولْ بأنَّ أختكَ ستكونُ في قمّةِ السعادة لو قرأتْ كلامك عنها. حتى و إن كنتَ تكِنُّ لها بعض الكراهية في الصغر، لكنها لم تدمْ و هذا هو الأهم!
اعتقدتُ في صغري أنَّ إخوتي يكرهونني لأنني الفتاةُ الوحيدة بينهم. لكني مع مرورِ الزمانْ. اكتشفتُ أني لن أجدَ من يحبني أكثرَ منهم و أن مئةَ صديقٍ لن يعوضِني أخًا واحدًا.
شكْرًا على نصكَ الجميلِ هذا، و على المشاعرِ الجميلة التي عشتُها و أنا أقرأه.
يسعدني جدًا أن المقال لمس قلبك بهذا الشكل. أعتقد أن جمال الأخوة يكمن في كل ما تحمله من لحظات متناقضة، من الغيرة إلى الحماية، ومن الخلاف إلى المحبة. وكما قلتِ، قد يظن الواحد منا في الصغر أنه مكروه أو مميز بطريقة سلبية، لكننا نكتشف مع الوقت أن الأخ أو الأخت أقرب سند مهما حدث. شكرًا لقراءتك وتعليقك الصادق