الكثير من الضجيج يحيط بهذا التطبيق، ضجيج يركّز غالبًا على خصوصية المستخدمين، وعلى اتهامات للشركة باستخدام بياناتهم ومعلوماتهم بطرق مشبوهة قد تهدد الأمن القومي.
حذفته لمدة أربعة شهور تقريبا وكانت أفضلها وبعدين رجعتله لمدة أسبوع والحين حذفته مره ثانيه حسيت اني ما فوت اي شي كله جلس على حاله وعقلي كان اصفى وأكثر تركيزا لدرجة اني وصلت لنقطة اني ادخل بانسجام سريع مع الدراسة والعمل وانسى كل يلي حوالي بس لانس حذفته ووقفت استعمل اليوتيوب والانستا
لكن اعتقد بفكرة تركه بحذفه على طول لبعض الأشخاص هتكون صعبه شويه لان المدمن على الشئ بكثرة هيشوف صعوبه جدا بتركه مره واحده كده فجأة، الحل لبعض الأشخاص أنهم يقللوا استخدامه على مدار فتره يعني مثال:
من شخص يستخدمه ٤ ساعات على مدار يوم واحد يستخدمه من ٢-٣ ساعات في اليوم لمدة يومين او ثلاثه وبعد كده يقلل من ١-٢ ساعه في اليوم لمدة يومين او ثلاثه،
يعني القصد أنه يقله بالتدريج ومع ذلك هناك من يستطيع تركه مره واحده مع مقدار عزمه وإرادته.
اظن تيك توك محذوف من اسابيع من جوالي و اقاوم نفسي احيانا بشكل كبير حتى لا اعيد تحميله فصرت مكانه أشاهد وثائقيات مدتها اكثر من نصف ساعة فيوتيوب و احس صار عندي وقت كثير
يا كثرهم اللي يعتقدون أنهم يعرفون كل شي، وللأسف عند اول اختبار يسقط.المصيبة الكبيرة ان الأفكار الأساسية للناس مثل الحياة والموت ووجود الإله والأخلاق ، اصبح التيك-توك هو الذي يشكلها.
نعم و هو كذلك و الدليل أنني لم أستطع إكمال هذا المقال بالرغم من فائدته و لا مشاهدة فيديو طويل على اليوتيوب مواقع مزيفة تمدنا بسعادة لحظية عابرة تتلاشى بعد بضعِ ثواني أصبحت أنساقُ وراء هذه
في الواقع أنا لا أحب هذا التطبيق أو الفيديوهات القصيرة المشابهة ولكن كلما شعرت بالملل عدت إليها ومهما قللت من مدة استخدامي لا أزال فيها في الواقع أصبحت أتجنب المقاطع القصيرة وأرى بعض الفيديوهات التوجيهية أو المكتوبة عن طريق الخبراء من الأطباء أو الاستشاريين ذلك يجعلهم اكثر فائدة
بتكلم عن تجربه صغيره مثل الكل مان تيك توك بجوالي على طول واستعمله ماعلينا حذفته فتره و البارحه نظرا إلى انو ماعندي شي رجعته عشان احظر مو طبيعي قديه استحقرت نفسي لان لمدة سويعات قليله رجع ذاك الإدمان لمحتوى تافه جدا اخ حتى لو ليله لكن ندمت عليها ندم شديد اسوء التطبيقات بجداره رغم ان فيه بعض المحتوى الممتاز
فعلا أنا احد الضحايا وأعترف بس الحقيقة أنا احيانا ابحث وأتعمق بشي من مقطع او فيديو قصير بس فضولي ورغبتي في معرفة تخليني اشوف فيديوهات يوتيوب ومحاضرات عنه ومقالات وكتب احيانا ولكنه فعلا وهم يجعلك تشعر بأنك مثقف ومتطلع وأنك لا تحتاج إلى بذل المزيد لتحقيق المعرفة الحقيقة
حذفته لمدة أربعة شهور تقريبا وكانت أفضلها وبعدين رجعتله لمدة أسبوع والحين حذفته مره ثانيه حسيت اني ما فوت اي شي كله جلس على حاله وعقلي كان اصفى وأكثر تركيزا لدرجة اني وصلت لنقطة اني ادخل بانسجام سريع مع الدراسة والعمل وانسى كل يلي حوالي بس لانس حذفته ووقفت استعمل اليوتيوب والانستا
شلون اتركه ما اقدر احس يومي ممل وما عندي شي اسوي غير ال scrolling اقترحولي اشياء أسويها غير تونس غير التيك توك
لكن اعتقد بفكرة تركه بحذفه على طول لبعض الأشخاص هتكون صعبه شويه لان المدمن على الشئ بكثرة هيشوف صعوبه جدا بتركه مره واحده كده فجأة، الحل لبعض الأشخاص أنهم يقللوا استخدامه على مدار فتره يعني مثال:
من شخص يستخدمه ٤ ساعات على مدار يوم واحد يستخدمه من ٢-٣ ساعات في اليوم لمدة يومين او ثلاثه وبعد كده يقلل من ١-٢ ساعه في اليوم لمدة يومين او ثلاثه،
يعني القصد أنه يقله بالتدريج ومع ذلك هناك من يستطيع تركه مره واحده مع مقدار عزمه وإرادته.
شوف المقاله دي:
https://substack.com/@suadm/note/p-165767934?r=88vzrt
كلام محترم جدا
طلع لي المقال وانا توي حاذفه لان مو معقول الاثر السلبي اللي اثره علي التيك توك بحياتي
صورة المقال ماتجذب ابدًا مافهمت ليش تستخدمون Ai والانترنت فيه صور احلى
بضبط عشان كذا حذفت التيك توك
اظن تيك توك محذوف من اسابيع من جوالي و اقاوم نفسي احيانا بشكل كبير حتى لا اعيد تحميله فصرت مكانه أشاهد وثائقيات مدتها اكثر من نصف ساعة فيوتيوب و احس صار عندي وقت كثير
يا كثرهم اللي يعتقدون أنهم يعرفون كل شي، وللأسف عند اول اختبار يسقط.المصيبة الكبيرة ان الأفكار الأساسية للناس مثل الحياة والموت ووجود الإله والأخلاق ، اصبح التيك-توك هو الذي يشكلها.
فعلا الحمد لله أنني اتخذت القرار بحذفه
واستبدلته بهذا التطبيق substack
نعم و هو كذلك و الدليل أنني لم أستطع إكمال هذا المقال بالرغم من فائدته و لا مشاهدة فيديو طويل على اليوتيوب مواقع مزيفة تمدنا بسعادة لحظية عابرة تتلاشى بعد بضعِ ثواني أصبحت أنساقُ وراء هذه
المواقع بدون تفكير أو تردد
بات الأمر جدُ خطير إذا لم أجد حلا لذلك
تبي تخفف ذنوبك ؟
تبي عقلك يرجع يفكر ؟
تبي توقف تقليد أعمى ؟
تبي تطلع من القطيع ؟
تبي تتخلص من الإرهاق ؟
احذف التيك توك أولاً ومواقع التواصل عمووماً
لي ٥ سنوات حاذفة التيك توك و٥ او ٦ شهور الانستغرام
في الواقع أنا لا أحب هذا التطبيق أو الفيديوهات القصيرة المشابهة ولكن كلما شعرت بالملل عدت إليها ومهما قللت من مدة استخدامي لا أزال فيها في الواقع أصبحت أتجنب المقاطع القصيرة وأرى بعض الفيديوهات التوجيهية أو المكتوبة عن طريق الخبراء من الأطباء أو الاستشاريين ذلك يجعلهم اكثر فائدة
«إذا لم تكن تدفع مقابل المنتج، فأنت المنتج»
اندرو لويس
وهذا بالضبط طريق الشركات هذه في استعمالنا لتحقيق ارباح اكثر
بتكلم عن تجربه صغيره مثل الكل مان تيك توك بجوالي على طول واستعمله ماعلينا حذفته فتره و البارحه نظرا إلى انو ماعندي شي رجعته عشان احظر مو طبيعي قديه استحقرت نفسي لان لمدة سويعات قليله رجع ذاك الإدمان لمحتوى تافه جدا اخ حتى لو ليله لكن ندمت عليها ندم شديد اسوء التطبيقات بجداره رغم ان فيه بعض المحتوى الممتاز
فعلا أنا احد الضحايا وأعترف بس الحقيقة أنا احيانا ابحث وأتعمق بشي من مقطع او فيديو قصير بس فضولي ورغبتي في معرفة تخليني اشوف فيديوهات يوتيوب ومحاضرات عنه ومقالات وكتب احيانا ولكنه فعلا وهم يجعلك تشعر بأنك مثقف ومتطلع وأنك لا تحتاج إلى بذل المزيد لتحقيق المعرفة الحقيقة