في هذه الحالة كل اعتقاد يصبح صحيحًا وعليه فلا يجب علينا رفض أي فكرة تأتي بها مجموعة من البشر لأنه تعذر علينا معالجتها منطقيا وعلميًا وتعذر على اصحاب الفكرة الإتيان بدليل عليها.
خطأ! فعدم القدرة على تفسير الوعي رياضيا أو فزيائيا لا يعني رفض وجوده
فإستعمال الادوات الخاطئة هو سبب اعتراضي فمعالجة الاديان مثلا تتم بأدوات خاصة بها كأي علم أخر ، والإحاء بغياب المنطق من الدين او تعارضه مع الثوابت العلمية ليس من الحقيقة في شيء، و أغلب القامات العلمية مؤمنون بما تراه أنت زيفً
نحن لسنا بحاجة لإثبات الوعي رياضيا وفيزيائيا حتى نعرف أن الوعي موجود فنحن نلسم نتائجه على أرض الواقع كما لدينا أيضا كم هائل من الأدلة العصبية والسلوكية على ارتباط الوعي بالدماغ.
وقولك ان معالجة الاديان تتم بأدوات خاصة بها هذا سيجعلنا نسأل ماهي هذه الادوات؟ وما معاييرها؟ وهل قدمت لنا وسيلة لتخطيئها؟ ولماذا ينبغي لنا قبولها؟ وكيف نميز بين النتائج المتعارضة التي تصل إليها أديان وطوائف مختلفة؟ وكيف نستطيع التمييز بها بين الادعاء الديني الصحيح والادعاء الديني الخاطئ؟ فحينها سيكون لكل دين أداة خاصة به ليثبت صحة ادعاءاته.
وقولك الأخير أن اغلب القامات العلمية مؤمنون بما أراه أنا زيفًا، فهنا وقعت في مغالطة الاحتكام إلى السلطة بإستنادك على (إيمان) العلماء. فقد يكون العالم خبيرا في الفيزياء والطب وحائز على جائز نوبل لكنه يؤمن بأن الله قد تجسد أو تجده يسجد لحجر أو يتبرك بروث الأبقار. فكون الإنسان عالمًا في شيء لا يجعل إيمانه صحيحا دون دليل. وصحة الإدعاء لا تتحدد بعدد العلماء الذين يؤمنون به بل بالدليل الذين يستندون عليه.
وأنا لست ضد أي أحد يؤمن (فأنا نفسي مؤمن) أو يعتقد بأي فكرة يراها صحيحة ما دام لا يفرضها على الناس أو يجبر أحدًا عليها أو يقطع عنقي لأني لا اصدق بها.
فليؤمن الإنسان بما شاء لكن لا يحق له أن يفرض إيمانه على الجميع او يعتبره الحق المطلق.
اهلا بعودتك سام
اهلا بمن عاد بعد غياب ✨️
هههه حسستوني غبت سنة هو كله شهر 😂
هههه ولكن يعد غيااب
سررت بعودتك سامي
وأنا كذلك وسام
مرحباً بالعودة ✌️
أن ترفض الاعتقاد لتعذر اثباته بالمنهج العلمي الحالي و إعتباره مزيف ليس سوى عبث
فالمنهج التجربي المادي يعتبر أن ما لا يمكن اثباته مادياً ليس بموجود فهذا لا يختلف عن تنظير العصور الوسطى كثيراً
في هذه الحالة كل اعتقاد يصبح صحيحًا وعليه فلا يجب علينا رفض أي فكرة تأتي بها مجموعة من البشر لأنه تعذر علينا معالجتها منطقيا وعلميًا وتعذر على اصحاب الفكرة الإتيان بدليل عليها.
لم ترد التحية 🙁
خطأ! فعدم القدرة على تفسير الوعي رياضيا أو فزيائيا لا يعني رفض وجوده
فإستعمال الادوات الخاطئة هو سبب اعتراضي فمعالجة الاديان مثلا تتم بأدوات خاصة بها كأي علم أخر ، والإحاء بغياب المنطق من الدين او تعارضه مع الثوابت العلمية ليس من الحقيقة في شيء، و أغلب القامات العلمية مؤمنون بما تراه أنت زيفً
و الله اعلم
اهلًا وسهلًا، اعتذر عن تجاهل التحية.
نحن لسنا بحاجة لإثبات الوعي رياضيا وفيزيائيا حتى نعرف أن الوعي موجود فنحن نلسم نتائجه على أرض الواقع كما لدينا أيضا كم هائل من الأدلة العصبية والسلوكية على ارتباط الوعي بالدماغ.
وقولك ان معالجة الاديان تتم بأدوات خاصة بها هذا سيجعلنا نسأل ماهي هذه الادوات؟ وما معاييرها؟ وهل قدمت لنا وسيلة لتخطيئها؟ ولماذا ينبغي لنا قبولها؟ وكيف نميز بين النتائج المتعارضة التي تصل إليها أديان وطوائف مختلفة؟ وكيف نستطيع التمييز بها بين الادعاء الديني الصحيح والادعاء الديني الخاطئ؟ فحينها سيكون لكل دين أداة خاصة به ليثبت صحة ادعاءاته.
وقولك الأخير أن اغلب القامات العلمية مؤمنون بما أراه أنا زيفًا، فهنا وقعت في مغالطة الاحتكام إلى السلطة بإستنادك على (إيمان) العلماء. فقد يكون العالم خبيرا في الفيزياء والطب وحائز على جائز نوبل لكنه يؤمن بأن الله قد تجسد أو تجده يسجد لحجر أو يتبرك بروث الأبقار. فكون الإنسان عالمًا في شيء لا يجعل إيمانه صحيحا دون دليل. وصحة الإدعاء لا تتحدد بعدد العلماء الذين يؤمنون به بل بالدليل الذين يستندون عليه.
وأنا لست ضد أي أحد يؤمن (فأنا نفسي مؤمن) أو يعتقد بأي فكرة يراها صحيحة ما دام لا يفرضها على الناس أو يجبر أحدًا عليها أو يقطع عنقي لأني لا اصدق بها.
فليؤمن الإنسان بما شاء لكن لا يحق له أن يفرض إيمانه على الجميع او يعتبره الحق المطلق.
دمتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أووه سامي أهلًا بعودتك
أهلا أريج
ما أقدمك
ليس حقًا يا سامي فأنا هنا، انت من قرر هجر التطبيق وبت تجد كل من هنا قديم