أظن الأسلوب الذي يتبعه الدحيح هو الأسلوب الذي يتماشى مع جيل هذا العصر، فالدحيح جمهوره شبابي على الأغلب، وهذا النوع من الطرح السريع والممتع مع وجود معلومات ومواضيع هو ما يناسبه
وهناك خيارات أكثر في حال أراد المشاهد التعمق أو التوسع في الموضوع
هذا كله نقدر نلخصه في جملة تبسيط العلوم ولكن إذا جينا نشوف من زاوية اخرى راح نلقى انه هذا خطأ المشاهد لانه حرفيا الدحيح دايما يطلب من متابعين يشوفو المصادر ويتعمقوا اكثر وبدل من استهلاك المعلومة الجاهزة لازم نحنا لي نبنيها والا راح نخلق من أنفسنا او غيرنا مثقفين وهميين وهذي ظاهرة وحدها مشكلة كبيرة
بصراحه انا من الناس الي دايما بتتفرج عليه جدا هو بستخدم اسلوب حلو اوي هو شعبنه العلوم بطريقه flexible وناس كتير قالو ملحد بس شايفه انها بربوجاندا علي الفاضي وبجد حلو اوي المقال
كلامك صحيح، و ليس الدحيح فقط بل كل المواد الموجودة على الانترنت… جميعها تمر على أذهاننا سريعاً و وجودنا على الانترنت ليس الا تعرضاً مكثفاً للكثير من المعلومات… مصلحتنا في أن ننتقي ما يلفتنا و يثير اهتمامنا ثم نقوم بالبحث و المطالعة و الكتابة عن ذلك الموضوع المحدد.
اننا في هذا الوجود اللحظي لسنا مصممين لنستوعب كل العلوم و نكون ملمين بكل شيء، و ليس لدينا سنوات كافية من العمر لنبحث بكل تلك العلوم… ان متعة الحياة في البطء لا المرور سريعاً على كل شيء…
اظن ان المشكل يتمحور حول سرعته في القاء المعلومة بحيث لا يعطي اي فرصة او وقت ليفكر المشاهد وليستوعب المعلومة .اسلوبه ممتع ويجعلك اكثر لهفا لمعرفة المزيد لكن دون فهم بحيث يصعد الدوبامين الى اعلى نقطة ليعود لكن عندما تحاول مراجعة المعلومات التي قمت بسماعها منه بوب!...لا شيء راسك فارغ.لاوجود للمعلومات التي تريد اثباتها او مناقشتها تحاول التدكر لكن دون جدوى وهدا يعود للسرعة وطريقته التي يستعملها اظن انه لو يقلل من سرعته ويعطي اوفات بين الفكرة و الفكرة سيكون محتواه افضل ومدى استوهابه اقوى.
قبل أن أدخل هذا العالم كان الدحيح بداية الضياء بأسلوبه السائع سلب سمعي انتظر الحلقة بشغف كبير ماذا سيكون الموضوع القادمة؟؟ واستمر الحال هكذا لشهورٍ حتى بدأتُ بالإستناد على المصادر شيئا فشيئًا بدأت اتعمق بالمواضيع أقرأ المقالات أسال وأحلل وها انا هنا الآن لم أعد أشاهد الحلقات كسابق عهدي ولكن لن أنكر أبدًا أن جزئًا من معرفتي وشغفي بدأ من تلك النقطة، الا تعتقدونَ بأن الشباب في عصر السرعة يحتاجون إلى أن تقدم لهم المعلومة بالطريقة نفسها التي سطعت لهم؟ ام أننا يجب أن نضع حاجزًا يصطدمون به مرة واحده؟! من وجهة نظري نبدأُ أولاً بالسرعة وبعدها نهدئ السرعه فشيئًا فشيئًا.
جربت اشوفله فيديو كوني نويت ابدا اتدرب على الفيزياء لكن مافهمت منه شي لان كلامه سريع جدا ومالحقت التقط المعلومات حتى فقفلت الحلقة ورحت ادور على مقاطع ثانية
أنا اعرف الدحيح وكانت تثير اهتمامي عناوين مقاطعه ومواضيعه المتنوعة وكل ما يلفتني عنوان ادخل للمقطع ولكن من أول دقيقة اسحب على الفيديو اجد اسلوبه سريع جدا وكلمات ورى كلمات حتى مرات كنت ارجع عشان اسمع وافهم ايش قال محتواه وأفكاره جميلة الا ان اسلوبه لا يعجبني اطلاقا ولم أكمل يوما فيديو له احس افضل شي هو القراءة للتعلم والبحث لانو كل شيئ قرأته ولا مرة نسيته عكس الي تابعته على شكل مقطع
أظن الأسلوب الذي يتبعه الدحيح هو الأسلوب الذي يتماشى مع جيل هذا العصر، فالدحيح جمهوره شبابي على الأغلب، وهذا النوع من الطرح السريع والممتع مع وجود معلومات ومواضيع هو ما يناسبه
وهناك خيارات أكثر في حال أراد المشاهد التعمق أو التوسع في الموضوع
الحمدلله على نعمة الالحاد
هذا كله نقدر نلخصه في جملة تبسيط العلوم ولكن إذا جينا نشوف من زاوية اخرى راح نلقى انه هذا خطأ المشاهد لانه حرفيا الدحيح دايما يطلب من متابعين يشوفو المصادر ويتعمقوا اكثر وبدل من استهلاك المعلومة الجاهزة لازم نحنا لي نبنيها والا راح نخلق من أنفسنا او غيرنا مثقفين وهميين وهذي ظاهرة وحدها مشكلة كبيرة
بصراحه انا من الناس الي دايما بتتفرج عليه جدا هو بستخدم اسلوب حلو اوي هو شعبنه العلوم بطريقه flexible وناس كتير قالو ملحد بس شايفه انها بربوجاندا علي الفاضي وبجد حلو اوي المقال
حقا 👌🏻
كلامك صحيح، و ليس الدحيح فقط بل كل المواد الموجودة على الانترنت… جميعها تمر على أذهاننا سريعاً و وجودنا على الانترنت ليس الا تعرضاً مكثفاً للكثير من المعلومات… مصلحتنا في أن ننتقي ما يلفتنا و يثير اهتمامنا ثم نقوم بالبحث و المطالعة و الكتابة عن ذلك الموضوع المحدد.
اننا في هذا الوجود اللحظي لسنا مصممين لنستوعب كل العلوم و نكون ملمين بكل شيء، و ليس لدينا سنوات كافية من العمر لنبحث بكل تلك العلوم… ان متعة الحياة في البطء لا المرور سريعاً على كل شيء…
أحب الدحيح و معلوماته لكن ما يأرقني حقا في ما يقدمه هو سرعة كلامه بحيث يجعلني لا افهم ما ينطق به
اتفق معك
لهذا المحتوي العلمي او " الترفيهي "
هو مبني علي السعادة اللحظية او الانتعاش المعلوماتي ليس مبني علي التعلم
والتعلم في المقام الاول هو تكرار المعلومات وتأكيد عليها بأمثلة تفكيرية ينغمس بها العقول مما يساند ثبات الفكره
اظن ان المشكل يتمحور حول سرعته في القاء المعلومة بحيث لا يعطي اي فرصة او وقت ليفكر المشاهد وليستوعب المعلومة .اسلوبه ممتع ويجعلك اكثر لهفا لمعرفة المزيد لكن دون فهم بحيث يصعد الدوبامين الى اعلى نقطة ليعود لكن عندما تحاول مراجعة المعلومات التي قمت بسماعها منه بوب!...لا شيء راسك فارغ.لاوجود للمعلومات التي تريد اثباتها او مناقشتها تحاول التدكر لكن دون جدوى وهدا يعود للسرعة وطريقته التي يستعملها اظن انه لو يقلل من سرعته ويعطي اوفات بين الفكرة و الفكرة سيكون محتواه افضل ومدى استوهابه اقوى.
قبل أن أدخل هذا العالم كان الدحيح بداية الضياء بأسلوبه السائع سلب سمعي انتظر الحلقة بشغف كبير ماذا سيكون الموضوع القادمة؟؟ واستمر الحال هكذا لشهورٍ حتى بدأتُ بالإستناد على المصادر شيئا فشيئًا بدأت اتعمق بالمواضيع أقرأ المقالات أسال وأحلل وها انا هنا الآن لم أعد أشاهد الحلقات كسابق عهدي ولكن لن أنكر أبدًا أن جزئًا من معرفتي وشغفي بدأ من تلك النقطة، الا تعتقدونَ بأن الشباب في عصر السرعة يحتاجون إلى أن تقدم لهم المعلومة بالطريقة نفسها التي سطعت لهم؟ ام أننا يجب أن نضع حاجزًا يصطدمون به مرة واحده؟! من وجهة نظري نبدأُ أولاً بالسرعة وبعدها نهدئ السرعه فشيئًا فشيئًا.
دحيح جيد لمن يريد اخذ فكرة عن موضوع لكن اذا اردت تعمق عليك بالبحث بنفسك
أنا عادة أسجل بعض النقاط التي لم أفهمها أو التي أجدها جديدة علي و أبحث عنها وحدي .
جربت اشوفله فيديو كوني نويت ابدا اتدرب على الفيزياء لكن مافهمت منه شي لان كلامه سريع جدا ومالحقت التقط المعلومات حتى فقفلت الحلقة ورحت ادور على مقاطع ثانية
هل قناة ريهام عياد في برنامجها القصة و ما فيها تسير على نفس النهج أيضا؟!
أنا اعرف الدحيح وكانت تثير اهتمامي عناوين مقاطعه ومواضيعه المتنوعة وكل ما يلفتني عنوان ادخل للمقطع ولكن من أول دقيقة اسحب على الفيديو اجد اسلوبه سريع جدا وكلمات ورى كلمات حتى مرات كنت ارجع عشان اسمع وافهم ايش قال محتواه وأفكاره جميلة الا ان اسلوبه لا يعجبني اطلاقا ولم أكمل يوما فيديو له احس افضل شي هو القراءة للتعلم والبحث لانو كل شيئ قرأته ولا مرة نسيته عكس الي تابعته على شكل مقطع
عند الإستماع تستطيع اخذ ورقه وقلم ثم ادوّن ما قاله من معلومات
وإن لم تكفيني المعلومات التي تلقيتها أبدأ بالبحث والتعمق في اوقات فراغي
المشكله ليست من مؤدي المحتوى المشكله من المستمع والمشاهد وطريقة التلقي للمعلومه
عن نفسي أفضل اعادة الحلقه أكثر من مره