Discussion about this post

User's avatar
Ńnn's avatar

مقال رائع ويخدم موضوع طرحته على أحد الاصدقاء كان محوره عن بعض الممارسات الأجتماعية حالياً في تفرقة التعامل بين الجنسين وأتاني الرد من الطرف الأخر في أية من القرآن الكريم قال (وليس الذكر كالأنثى)

وأجبته أنا بمعرفتي المتواضعة بأن اللي قالت الجملة هذي امرأة عمران (أم السيدة مريم عليها السلام) بالتالي الكلام هذا تعبير بشري مو قاعدة عامة أو حكم مطلق

والسبب انها كانت ناذرة اذا اللي ببطنها ولد بتخليه يخدم بيت المقدس لكنها جابت بنت ووقتها اجتماعيا اللي يخدمون المساجد الذكور عكس الان..

يعني تعبير بشري يخدم واقع اجتماعي في زمن معين.. كيف خليتوه قاعدة؟

واصلا الكاف مرتبطه بالانثى يعني التفضيل لها وفقًا لقواعد اللغه

غير كذا مايدرون ان القرآن ينقل حتى الأقوال الخاطئة ويعرض طريقة تفكير البشر عشان يرد عليها او يصححها

يحسبون اللي قال وليس الذكر كالأنثى رب العالمين.. ماقاله اللّٰه اللي قالته امرأة عمران ومو تنقيصاً بالإناث ولا تمييز ولا أفضلية

هي كانت عاقر يعني عقيم ما تنجب ف نذرت لله اذا حملت بتخليه خادم لبيت المقدس بس يارب ارزقني.. ورزقها اللّٰه وجابت بنت ف تساءلت كيف بيتحقق نذرها؟ واللي يخدمون بيت المقدس في هذاك الوقت كانوا فقط ذكور

لكن ترديد الكلام والقرآة دون تدبر وتفسير هو الي يسبب هالشيء

ايضاً ان اللي قال ( إن كيدكن عظيم) هو عزيز مصر مو رب العالمين.. والقرآن حكى المشهد، مو كل جملة في القران هي خطاب إلهي مباشر

أحيانًا القران ينقل قول نبي مثل قول ابراهيم عليه السلام (ربِ أرني كيف تحيي الموتى) وأحيان قول إنسان عادي مثل عزيز مصر ( إن كيدكن عظيم) وأحيان قول خاطئ مثل ( اتخذ اللّٰه ولداً)

وحتى الموضوع الجدلي في تعدد الزوجات ينسون الاصل فيه وهو انه في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام كان الجهاد اساساً وتُخلف الحرب الكثير من الأرامل والايتام وذلك الوقت لا يعول الأسرة الا رب الأسرة لذلك من استطاع ان ينكح أرملة ويكفل يتيمها كان خير الناس

لكن في زمننا الحالي اختلف الوضع نحن في زمن أمن وأمان والأمراة تعول نفسها وابنائها ومن اراد ان يعدد عليه ان يعدل، لكن للأسف يتم ترديد عبارة الشرع حلل أربع بلا وعي دون فهم السياق الكامل، كمثل أمور كثيرة اعتادها الناس دون فهمها، ومن المؤسف ان يكون هذا بالقرآن الكريم

في كم كشك تساوم حتى تشتري الخضار؟
ولكن حين يتعلق الأمر بالشريعة والدين نكتفي بأي رجل مُلتحي يتكلم في مسجد الحي.

خالد بن عبدالله's avatar

معرفياً؛ يُفسر علم النفس تمسكنا بالقديم بميل الدماغ البشري لتوفير الجهد التحليلي، مما يخلق حاجزاً نفسياً وهمياً يعيق التفكير النقدي المستقل.

فلسفياً؛ تتفق الإبستمولوجيا المعاصرة على أن معيار الحقيقة يكمن في الفحص القائم على الدليل والمنفعة الحالية، متجاوزين مغالطتي تقديس الماضي والانبهار الأعمى بالجديد.

No posts

Ready for more?